زكاة عن العقار

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم امتلك عقاراً انتفع منه شهرياً مبلغ وقدره(500 ريال عماني تقريباً)أي في السنة (6000 ريال ) وأحياناً أقل من ذلك حيث ان بعض المستأجرين لا يكملوا السنة بالكامل... هذا بالأضافة إلى راتبي الشهر علماً بأني علي قرض في بنك تجاري وقدره (35000 ريال )بأقساط شهريه ( 270 ريال ) كما انه لي مبلغ من المال قروض شخصيه لعدد من الأهل بمقدار( 8000 ريال ) فهل يجب علي زكاة؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما عن جواب سؤالكم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أمابعد،

فنعم فعليك في مالك حق معلوم للسائل والمحروم والزكاة واجبة عليكم إذا بلغ المال النصاب وحال عليه الحول..والله أعلم،

وأما عما تمتلكه من عقار تنتفع منه شهرياً مبلغاً وقدره (500 ريال عماني تقريباً)أي في السنة كما تقول: (6000 ريال ) تقريباً ففي كل ألف ريال خمس وعشرون ريالاً بعد حولان عام هجري قمري على المبلغ..

فالنصيحة لكم أم تحدد يوماً أو شهراً كذي الحجة أو رمضان مثلاً في العام وتحصي جميع ما عندك من أرباح العقار وراتبك الشهرية وتضيف إليها بقيت ما لديك من ديون لك أو عليك على قول من يرى أنها لا تؤثر في الزكاة وهو الراجح عندي والله أعلم.

ففي ذلك اليوم أو الشهر تخرج الزكاة على جميع ما عندك في ذلك اليوم ولو لم يتم الحول على الجميع فإنها طريقة سهلة وميسرة فيها أداء الواجب والزيادة صدقة نافلة تسد الخلل في الواجب وفيها سماحة منكم بارك الله فيكم وفي جميع أموالكم..

وننبه هنا إلى أن اقتراض الأهل والأقارب منكم لا يؤثر في وجوب الزكاة ؛ لأن الدَّيْن هنا إذا بلغ النصاب فهو مال زكوي تجب فيه الزكاة ، والدَّين في الذمة ، يؤدى عند الاستطاعة .

وقد اختلف العلماء رحمهم الله في زكاة مَن عليه ديْن ، إذا كان ما معه يبلغ النصاب ، والذي أرجحه هذا هو أن الدَّين لا يمنع من الزكاة ، وهو مذهب الإمام الشافعي رحمه الله ، وهو ما يرجحه الشيخان ابن باز والعثيمين رحمهما الله ، وهو قول اللجنة الدائمة حفظهم الله.

وعليه : فإذا كنت مدينا لغيرك بمال ، وهذا المال ـ الذي هو دين ـ بيدك : لا يُحسم من مالك الذي تريد زكاته ، بل يضاف عليه ، ويزكَّى جميعه ، إلا أن ترد المال لأصحابه أو بعض الأقساط قبل نهاية الحول ، كما بينه جمع من العلماء في أجوبتهم .

والله تعالى أعلم ، فما عليكم من قرض أو دين في بنك تجاري وقدره (35000 ريال )وأنتم منتظمون في أداء الأقساط الشهرية( 270 ريال ) ، فتجب الزكاة لما لا يزال منه عندكم، مع التخلص من الفوائد الربوية إن وجدت مع التوبة العظيمة إلى الله الغفور الودود لتعاملكم مع بنك تجاري ربوي.

وأما ما لكم من المال كقروض شخصية لعدد من الأهل والأقارب بمقدار( 8000 ريال )، فإذا كانوا مستطيعون ومقتدرون للأداء فحكمه حكم ما في يدك ، فالدين المرجو كالمال الذي في اليد؛ لأنَّك ستتمكن منه، فالصحيح فيه ما قاله بعض العلماء وهو أنَّه يؤدي زكاته كل سنة، ولك أن تخرج زكاته كل سنة في عامها، وهذا أبرأ للذمة، ولك أن تزكي إذا قبضت لما مضى من السنين.. والله أعلم.

وللفائدة العلمية أرجو النظر في ما يلي:

http://almenhaj.net/makal.php?linkid=9903

لطالب العلم الشيخ عبدالله بن حمود الفريح وفقه الله.

زكاة مبلغ نقدي

السؤال

لو كان لدينا 2 مليون نقدى فى اول رمضان العام الماضى وبعد عام تضاعف المبلغ الى سبعة ملايين ونصف تقريبا وكان هناك مبلغ سيخرج من الاجمالى قبل شهر من رمضان وهو الشهر الذى عادة ما نخرج فيه الزكاه لشراء عقار وكنا قد دفعنا مليون ريالا كعربون والباقى المتفق عليه دفعه بعد العيد وقدره ستة ملايين من اصل عشر مليون قيمة العقار المراد شراءه ولم يستلم ورثة العقار سوى المليون العربون لان احد الورثه خارج المملكه فسؤالى اننى قد اخرجت الزكاه للدوله فى شهر 4  فكيف لى ان اقدر ما اد فعه للزكاة علما باننى اكتشفت اننى وقبل 32 عاما كفلت رجلا توفاه الله بكفالة غرم واداء ومات الرجل والان البنك الزراعى يطالبنى بالتسديد لمبلغ مليون واربعما ئة ريالا فهل المديو نيه تسدد من الزكاه واذا كان احد الابناء عليه دين فهل يسدد من الزكاه   افيدونا افادكم الله

الجواب

وعليكم السلام

هذه أربعة أسئلة

الاول المال الذي عندك وحال عليه الحول تدفع زكاته حتى وإن كان سيدفع لاحقا

الثاني إذا كان العقار ليس للتأجير وإنما البيع فلا يتغير شيء

الثالث لايجوز اسقاط الدين من الزكاة لأنها حق للفقير وهنا أنت المنتفع

الرابع الابناء وإن نزلوا والآباء وإن علو لايدفع لهم مت الزكاة

الزكاه على القروض الخاصة

السؤال

كيفية حساب الزكاه على القروض الخاصة بشراء العقارات و السيارات وهل تستسنى من المدخرات ؟

الجواب

في كيفية حساب الزكاة على القروض الخاصة بشراء العقارات والسيارات،

فإذا كانت خالية أولاً من الربا فالحمدلله وإلا فالتوبة النصوح أولاً قبل كل شيء والتخلص منه،

فكل قرض جر نفعاً فهو ربا ... والله المستعان.

وإذا كان العقار للسكنى فلا شيء فيه وكذلك السيارات إذا كانت للاستعمال فلا زكاة فيها بعد امتلاكها.. أما إذا كنت اقترضت مالاً لشراء عقار ولم تشتره بعد أو أردت التجارة فيه.. ففي مال القرض إذا حال عليه الحول -أي عام هجري قمري كامل- وكان نصاباً فأكثر، فالزكاة من كل ألف ريال ---> تخرج 25 ريالا وكذا الحال في السيارات كالعقارات...

ويلحق بها جميع المدخرات النقدية وغيرها مما تشرع فيه الزكاة من جميع أموالك الأخرى...

فالزكاة في مال القرض مما أعد للاستثمار والتجارة فيه وما أعد للادخار منه سواء،

والله أعلم.



الأشتراك بالنشرة الاخبارية
البريد الإلكتروني
الأسم